الحرير/داود الفريح
كم كنت أُمني النفس لتجربة السفر في القطار الصاعد إلى بغداد، خاصة وانني قرأت كثير من القصص والحكايات عن هكذا رحلات تعتبر سياحية لدا كثيرون من المهتمين بالسفر أمثالي ، ولم اتردد لحظة هذا المساء حين تذكرت أمنيتي في تجربة رحلة العمر، دخلت المحطة وأنا أنظر بفم فاغر إلى عرباته المتقاطرة، وكأنه أفعى طويلة، رحت اتابع بشغف مامكتوب عليها من أرقام بحثا عن رقم عربتي "1" في الدرجة السياحية الأولى هههه الامر فعلا يدعو إلى الضحك والسخرية...
يا وزارة النقل اقولها وبحرص وطني كبير ان العمل على إهمال أهم وءأمن وسيلة نقل لغرض منحها إلى مستثمر هذا امر مرفوووووض وعلى رئيس مجلس الوزراء ان يتابع واقع الشركة العامة لسكك الحديد العراقية ويوصي بتطوير عملها.
🛑اولا من المعيب جدا وجود أخطاء إملائية في تذكرة السفر وكان على وزارة النقل مراجعة مامكتوب في التذكرة أو عرضها على مختص قبل طباعتها.
🛑مقاعد جميع العربات غير نظيفة ولا تصلح ان تكون حتى "درجة عاشرة" ومن الواضح جدا عدم وجود عمال خدمة في القطار.
🛑تقارب مقاعد الجلوس ببعضها، ومن الأمور المزعجة أن يقوم أحد الركاب بإجراء مكالمات هاتفية صاخبة خلال الرحلة، او الإستماع إلى الاغاني ومقاطع الفيديو دون وضع سماعة إذن، لذا يجب ان تكون هنالك توجيهات وباللغتين كما في الطائرة لإحترام الرحلة.
🛑كان على مدير المحطة توجيه العاملين في الشركة على غسل وإدامة القطار بالكامل فمن يجلس قرب نافذة القطار لايبصر من الخارج شيء سوى صورته المعكوسة في الزجاجة لشدة وساختها.
🛑 لاحظت طفح في مجاري الحمامات العامة للعربات وعدم وجود منظفات بعد الاستخدام.
🛑 لنصف ساعة ومثلي ينتظر جميع المسافرين "وجبة ضيافة القطار" لغرض تصويرها ونشرها على الحالة، لكنها للأسف جاءت الوجبة صادمة "بطل ماي حار فقط" حتى ان بعض المسافرين سخروا من موظف الضيافة بالقول شنو هذا "بول نعيمة".
🛑عطل او توقف جميع شاشات العرض التلفزيونية في جميع العربات وكان بالإمكان استغلالها في اغراض الدعاية والإعلان، او عرض أعمال ومشاريع وزارة النقل او السكك الحديدية.
🛑 إنزعاج أغلب المسافرين من كثرة سؤال طاقم الرحلة لكل مسافر " وين توصل؟ " وكل سائل منهم يقوم بقطع جزء من تذكرة الرحلة اعتقد في الاخير سنصل إلى بغداد بربعها.
🛑مالفت انتباهي حقا هو عدم وجود أحزمة أمان في جميع مقاعد جلوس العربات السياحية والاعتيادية، مما يجعل جميع المسافرين في خطر كبير عن التوقف المفاجئ للقطار!
🛑انا اعرف ان اللوم لايقع على القائمين فقط والمواطن شريك في خراب او تجميل معالم مدينته، لكن واجب الشركة عدم اهمال اي تخريب يحصل كي لا يتراكم الخراب وبالاخير يصعب اصلاحه، واعني بذلك ان 80٪ من زجاج النافذات مهشم وبعضه يتسبب بتسريب هواء وغبار من الخاج.
🛑من الخطأ الكبير ان توافق وزارة النقل او الشركة العامة للسكك الحديدية على تغليف مقاعد الجلوس باللون الأحمر، وكان من الأفضل ان تختار ألوان مريحة للحالة النفسية، وبدليل ان بعض المقاعد ممزقة بدافع التخريب.
🛑من الواضح جدا هنالك مشاكل فنية في فواصل الربط السككي للقطار، بسبب كثرة المطبات المزعجة طوال وقت الرحلة.
🛑 كان على وزارة النقل بعد الإهتمام بخدماتها الاستعانة بجميع الإعلاميين، والنشطاء المدنيين لغرض الترويج وتشجيع المواطنين على السفر حتى لو اضطر الأمر لتقديم رحلات مجانية مقابل تلك الإعلانات.